وحدة الماء الأزرق
يقدم المركز فحصاً كاملاً للعين وأحدث الأجهزة لقياس الضغط الداخلي للعين. ويقوم الطبيب المختص بفحص العصب البصري وتقييم وجود أي تلف سببه ارتفاع الضغط على أنسجة العصب، وقياس مجال الإبصار لكلا العينين، ومسح الشبكية الضوئي لتحليل طبقة خلايا الأعصاب.
الماء الأزرق (الجلوكوما):
هو مجموعة من أمراض العين التي تؤدي إلى تلف تدريجي في العصب البصري، وهو العصب المسؤول عن نقل المعلومات البصرية من العين إلى الدماغ. غالباً ما يكون السبب الرئيسي هو ارتفاع ضغط العين (الضغط داخل المقلة)، ولكن يمكن أن يحدث أيضاً في بعض الحالات مع وجود ضغط طبيعي تماماً.
يشبه الأمر النظر من خلال أنبوب ضيق؛ حيث يبدأ فقدان الرؤية تدريجياً من الأطراف (الرؤية الطرفية)، وإذا لم يتم تشخيصه وعلاجه مبكراً، فقد يؤدي ذلك إلى فقدان البصر بشكل دائم.
تتطور معظم حالات الماء الأزرق ببطء شديد ودون أي أعراض واضحة أو آلام في المراحل المبكرة، ولهذا السبب يُطلق عليه طبياً اسم "اللص الصامت للبصر". ومع مرور الوقت والإهمال، يؤدي مباشرة إلى تدهور الرؤية الطرفية ثم يمتد ليدمر الرؤية المركزية.
إن التدخل الطبي والعلاج المبكر يمكن أن يساعد بشكل حاسم في الحفاظ على الأجزاء السليمة من البصر والسيطرة الكاملة على استقرار المرض، ولكنه لا يمكنه استعادة النظر الذي فُقد بالفعل. بناءً على ذلك، يُعد الفحص الدوري السنوي للعين هو الوسيلة الأساسية والوقائية الوحيدة لاكتشافه وإنقاذ النظر في الوقت المناسب.
الإنجازات:
إزالة الماء الأزرق
الأطباء المختصين:
د. ممدوح بن فهد العمران
استشاري طب وجراحة العيون، الماء الأبيض والليزر والماء الأزرق
خدمات أخرى:
وحدة الماء الأزرق
يقدم المركز فحصاً كاملاً للعين وأحدث الأجهزة لقياس الضغط الداخلي للعين. ويقوم الطبيب المختص بفحص العصب البصري وتقييم وجود أي تلف سببه ارتفاع الضغط على أنسجة العصب، وقياس مجال الإبصار لكلا العينين، ومسح الشبكية الضوئي لتحليل طبقة خلايا الأعصاب.
الماء الأزرق (الجلوكوما):
هو مجموعة من أمراض العين التي تؤدي إلى تلف تدريجي في العصب البصري، وهو العصب المسؤول عن نقل المعلومات البصرية من العين إلى الدماغ. غالباً ما يكون السبب الرئيسي هو ارتفاع ضغط العين (الضغط داخل المقلة)، ولكن يمكن أن يحدث أيضاً في بعض الحالات مع وجود ضغط طبيعي تماماً.
يشبه الأمر النظر من خلال أنبوب ضيق؛ حيث يبدأ فقدان الرؤية تدريجياً من الأطراف (الرؤية الطرفية)، وإذا لم يتم تشخيصه وعلاجه مبكراً، فقد يؤدي ذلك إلى فقدان البصر بشكل دائم.
تتطور معظم حالات الماء الأزرق ببطء شديد ودون أي أعراض واضحة أو آلام في المراحل المبكرة، ولهذا السبب يُطلق عليه طبياً اسم "اللص الصامت للبصر". ومع مرور الوقت والإهمال، يؤدي مباشرة إلى تدهور الرؤية الطرفية ثم يمتد ليدمر الرؤية المركزية.
إن التدخل الطبي والعلاج المبكر يمكن أن يساعد بشكل حاسم في الحفاظ على الأجزاء السليمة من البصر والسيطرة الكاملة على استقرار المرض، ولكنه لا يمكنه استعادة النظر الذي فُقد بالفعل. بناءً على ذلك، يُعد الفحص الدوري السنوي للعين هو الوسيلة الأساسية والوقائية الوحيدة لاكتشافه وإنقاذ النظر في الوقت المناسب.
الإنجازات:
إزالة الماء الأزرق
الأطباء المختصين:
د. ممدوح بن فهد العمران
استشاري طب وجراحة العيون، الماء الأبيض والليزر والماء الأزرق